تمّت الإضافة إلى لائحة خياراتك المُفضّلة!

يمكنك تسجيل الدخول أو إنشاء حساب لحفظ تفضيلاتك وتلقّي خيارات خاصة بك.

سجّل دخولكتسجّل

سجل دخولك للإعجاب بالمُحتوى

سجل دخولك أو أنشئ حساباً للإعجاب بهذا المُحتوى

تسجيل الدخولإنشاء حساب

الفنون والثقافة

10 حقائق قد لا تعرفها عن دبي

Mon, August 24, 2020

تضمّ دبي مجموعة من المعالم السياحية والمواقع المعروفة، ولكن هناك جانباً مختلفاً من المدينة قد لا يعرفه الكثيرون. إليك هذه الحقائق عن مدينتنا.

تضمّ دبي مجموعة من المعالم السياحية والمواقع المعروفة، ولكن هناك جانباً مختلفاً من المدينة قد لا يعرفه الكثيرون. إليك هذه الحقائق عن مدينتنا.

1

عاش الإنسان في دبي منذ زمنٍ طويل

شهدت دبي تطوراً كبيراً خلال العقود القليلة الماضية، ولكنها كانت أيضاً محطة هامة للمجتمعات البشرية منذ زمنٍ طويل. وقد أظهرت الاكتشافات الأثرية أنّ البشر عاشوا في هذه المنطقة منذ 100 ألف عام تقريباً. في تلك الحقبة من الزمن، كانت المنطقة تضمّ مساحات واسعة من المراعي وتُعتبر الوجهة المثالية للصيادين والرعاة.

إذا أردت معرفة المزيد عن الاكتشافات الأثرية في دبي، تفضّل بزيارة متحف "ساروق الحديد" الذي يعرض أحدث الاكتشافات من موقعٍ صحراوي كان مركزاً لتصنيع المعادن منذ حوالي ثلاثة آلاف عام. 

2

يرتبط اسم دبي بحضارةٍ قديمة

Jumeirah Archaeological Site

لا يتوفر إلاّ القليل من المعلومات والوثائق التي تعود إلى ما قبل القرن الثامن عشر حول دبي، لذا تصعب معرفة ما إذا كانت المنطقة مسكونة لوقت طويل. إلاّ أنّ علماء الآثار وجدوا أدلةً تشير إلى أنّ دبي كانت مأهولة في القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد تقريباً، أي خلال الفترة التي كانت تُعرف فيها باسم "أمّ النار".

ويُعتقد أيضاً أنّ سكان دبي في تلك الحقبة كانت لهم صلات بحضارة "مجان" الغامضة وقد سيطر هؤلاء السكان القدامى على تجارة النحاس المربحة في المنطقة واشتهروا بمهارتهم العالية في بناء السفن.

3

تحوّل الغوص لصيد اللؤلؤ إلى أهمّ نشاط في دبي قديماً

قبل اكتشاف النفط في دبي في أواخر الستينيات، انتشر الغوص لصيد اللؤلؤ كتجارة ونشاط رئيسي في المدينة. وفي أوائل القرن العشرين، كان خور دبي يضم حوالي 300 قارب دهو وأكثر من 7000 رجل يعملون على متن هذه القوارب. وبحلول العام 1917، بات معظم الرجال في دبي يعملون في هذا المجال. لم يكن الغوص لصيد اللؤلؤ مهنةً سهلة، فقد كان البحّارة يبقون في عرض البحر من مايو لغاية سبتمبر وكانوا يغطسون لأكثر من 14 ساعة في اليوم. كما كانت هذه المهنة تتطلب مهاراتٍ عالية إذ توجّب على الغطاسين الوصول إلى أعماقٍ تتخطى 40 قدماً في نفَسٍ واحد ليجوبوا قاع البحر بينما يضعون أوزاناً حول خصرهم.

هل تريد معرفة المزيد؟ يضمّ متحف اللؤلؤ في دبي تشكيلة مميزة من اللآلئ العربية النادرة، فضلاً عن مجموعة واسعة من معدات الغوص، والأدوات والخرائط وغيرها من المستلزمات.

4

يعود أقدم مبنى في دبي إلى أكثر من 230 عاماً

تشتهر دبي بتطورها وتقدّمها بالإضافة إلى تاريخها العريق وهندستها المعمارية التاريخية. يُعتبر حصن الفهيدي أقدم مبنى في المدينة ويعود إلى العام 1787 حيث كان يُستخدم في ذلك الوقت لحراسة المدينة من الهجمات البرية والبحرية.

اتّخذ سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قراراً بتحويل المبنى إلى متحف عام 1969. وبعد عامين، تم افتتاحه رسمياً، ما أتاح للناس فرصة التعرّف أكثر على تاريخ دبي وإلقاء نظرة على القطع الأثرية التي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد. ولا يزال متحف دبي يُعتبر أحد معالم المدينة الرائعة التي ننصحك بزيارتها.

5

كان عدد السيارات أقل بكثير في الستينيات

يُعتبر عدد السيارات على طرقات دبي خير دليلٍ على مدى تغيّر معالمها وتطورها الكبير. ثمّة حالياً 1.4 مليون مركبة مسجلة في دبي، ولكن هل يمكنك تخمين عدد السيارات التي كانت موجودة عام 1968؟ قد يكون من الصعب تخيل أنّ 13 سيارة فقط كانت تتجول على طرقات المدينة في تلك الفترة!  

اكتشف أروع السيارات في العالم في صالة عرض "نوستالجيا" للسيارات الكلاسيكية في "السركال أفنيو" في دبي حيث تُعرض مجموعة من السيارات الكلاسيكية التي تم تجديدها، بما فيها سيارة "فورد موديل تي" من طراز العام 1923 والتي تُعتبر أول سيارة تُباع بأسعار معقولة في العالم.

6

تضمّ دبي مبنى إدارياً مصمماً بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد

تصدرت دبي عناوين الصحف عام 2016، حين أصبحت أول مدينة في العالم تقوم بتشييد مبنى باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد. وبعد ثلاث سنوات، في ديسمبر 2019، حققت الإمارة إنجازاً آخر، إذ صمّمت أول وأكبر مبنى إداري بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم.

يبلغ ارتفاع المبنى الإداري المؤلف من طابقين 9.5 أمتار، وقد تطلّب تشييده ثلاثة عمال بناء وطابعة. كما سيبرز العديد من المباني المصممة بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في أنحاء المدينة خلال العقد المقبل، إذ وضعت الحكومة هدفاً  لاستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في 25 بالمئة من المباني بحلول العام 2030. 

7

شاهد لوحة الآباء المؤسّسين لدولة الإمارات في حتا

تم رسم لوحة الآباء المؤسّسين لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017 من بارتفاع يبلغ 80 متراً، على سدّ حتا. يُعتبر هذا العمل الفني من تصميم الفنان الألماني "كايس ماكليمون"، من أكبر اللوحات الجدارية في العالم. تأسّست دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، حيث اجتمع المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتشكيل نواة الاتحاد، الذي تطور لاحقاً ليشكل دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعتبر منطقة حتا مهمة من الناحية التاريخية لأسباب أخرى أيضاً، فقد وجد علماء الآثار أكثر من 50 مقبرة قديمة في المنطقة، فضلاً عن مجوهرات وصخور تضم رسومات عديدة.

8

الحياة البدوية في دبي

عاش البدو لآلاف السنين في أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بما فيها دبي. انخرط البدو في مزاولة العديد من أنواع التجارة، بما فيها صيد السمك وصيد اللآلئ، فبنوا مراكب الدهو التي ما زالوا يستخدمونها في خور دبي حتى يومنا هذا.

ساهم البدو في دعم ازدهار دبي في مراحلها الأولى، كما تحافظ العديد من القبائل البدوية على تقاليدها حتى أيامنا هذه، حيث يعيش بعضها في الصحراء وتتحدث اللغة البدوية إلى جانب اللغة العربية. يُمكنك التعرّف على نمط حياة البدو عبر الاستمتاع بتجربة الحياة البدوية في المرموم. 

9

أول مدرسةٍ حكومية في الإمارات كانت في دبي

تأسّست مدرسة الأحمدية عام 1912 على يد بائع اللؤلؤ الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك، وتخرج منها حاكم دبي الحالي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. تقع هذه المدرسة في منطقة ديرة وكانت أول مدرسة حكومية تم تشييدها في المنطقة وكان المنهج الدراسي فيها يتمحور حول دراسة القرآن الكريم، ليتم إضافة مواد ومواضيع أخرى لاحقاً مثل العلوم والجغرافيا، بالإضافة إلى تعليم مهن عديدة مثل الغوص لصيد اللؤلؤ.

بحلول أواخر الخمسينيات، أصبحت المدرسة أصغر من أن تلبي احتياجات جميع طلابها، لذلك تم نقل التعليم إلى مكان جديد. بدأ العمل على ترميم المبنى عام 1994 بهدف الحفاظ على هندسته الإماراتية التقليدية، وتم تحويله إلى متحف يعرض تفاصيل التاريخ التعليمي للمدينة.

10

يُعتبر الصيد بالصقور تقليداً تراثياً

لطالما ارتبطت الصقور بالثقافة الإماراتية وتُعتبر هذه الطيور جزءاً لا يتجزأ من الحياة البدوية منذ آلاف السنين، حيث يتمّ تدريبها للبحث عن فريستها في الصحراء. وعلى مدى السنوات الأخيرة، بات الصيد بالصقور رياضةً شهيرة في دبي، حتى أنه تم إنشاء مستشفى مخصّص لها، كما أنها الطيور الوحيدة التي يُسمح لها بالسفر على متن الطائرة.

تفضّل بزيارة مركز الصقور والرياضات التراثية في "ند الشبا" لمعرفة المزيد عن مكانة هذه الطيور الرائعة في الثقافة الإماراتية.

تابعوا كل جديد

احصلوا على أحدث المعلومات حول كل ما يمكنكم القيام به في دبي

كل المعلومات الواردة إلينا يتمّ التعامل معها وفق سياسة الخصوصية المعمول بها